ما هو Apple Vision Pro؟
يُعدّ Apple Vision Pro سماعة رأس من Apple للواقع المعزز والواقع الافتراضي، وهي متوفرة الآن بسعات تخزين 256 جيجابايت، و512 جيجابايت، و1 تيرابايت. تُقدّم Apple Vision Pro تجربة واقع مختلط، حيث تعرض محتوى الواقع المعزز مُدمجًا مع العالم المحيط، بالإضافة إلى محتوى افتراضي غامر بالكامل؛ مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن السماعة غير شفافة. كل ما تراه مُرقمن، مما يسمح لك بالتركيز فقط على ما يُعرض على شاشة الجهاز المُثبّت على الرأس.
لا تحتوي سماعة Apple Vision Pro على وحدة تحكم؛ بل يتم تشغيلها عبر تتبع العين والإيماءات والأوامر الصوتية. يتيح لك عرض التطبيق تصفحه وتحديده قبل فتحه بنقرة إصبع. ويتم التمرير بحركة بسيطة من الإصبع.
تتميز سماعة Apple Vision بشاشة رئيسية تضم جميع تطبيقات Apple المفضلة لديك - البريد، والرسائل، والموسيقى، وسفاري، والصور، وغيرها - ويتم مزامنة بياناتك عبر iCloud، مما يتيح لك الوصول إلى التطبيقات وترتيبها افتراضيًا. أما Apple Vision Pro فتستخدم نظام التشغيل VisionOS، وهو نظام تشغيل سماعات Apple. يهدف VisionOS إلى توفير "لوحة لا نهائية" مع نوافذ تطبيقات تتحرك بحرية في البيئة المحيطة بالمستخدم.
ملخص تجربة Apple Vision Pro
فيما يلي مجموعة من تجارب معظم المستخدمين في اختبار جانبين من جوانب جهاز Apple Vision Pro.
الإحساس البصري
أعجب معظم مستخدمي تطبيق Vision Pro بجودة التجربة الرائعة. فبعد ارتداء الجهاز، يستمر المستخدم برؤية الصورة كما هي، بينما يرى من حوله تعابير وجهه حول عينيه. ويعتمد المستخدمون بشكل أساسي على أيديهم وأعينهم وفمهم. أما تعديل حجم النافذة، وتغيير موقعها، والتحقق من الخيارات، وإغلاق التطبيق، وغيرها من الإجراءات، فتتطلب استخدام العينين والأصابع معًا.
في الواجهة الرئيسية لتطبيق Vision Pro، توجد ثلاثة خيارات: التطبيق، والأشخاص، والبيئات. يتيح لك خيار "البيئات" تغيير الخلفية الافتراضية، وبعد اختيار خلفية مختلفة، يمكنك الانغماس كليًا في بيئة الواقع الافتراضي. عندما ينغمس المستخدم في الفضاء الافتراضي، يكفي أن يُدير رأسه نحو الشخص الذي يتحدث، ليتمكن من رؤية المشهد والتواصل معه فورًا.

إنتاجية
فيما يتعلق بالإنتاجية، وهي الميزة الأبرز لجهاز Vision Pro، يستفيد المستخدم من مساحة عمل واسعة للغاية تتيح له إنشاء أي بيئة عمل افتراضية يرغب بها على محطة عمله. إضافةً إلى ذلك، يمكن التحكم بجهاز Vision Pro بالأوامر الصوتية، المعروفة باسم Siri. كما يمكنك مشاهدة أفلام ثلاثية الأبعاد على شاشة كبيرة في الفضاء، مما يُضفي تأثيرًا يُضاهي تجربة السينما ويُوفر تجربة غامرة أكثر.
البصر
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي جهاز Vision Pro على نظام عرض خارجي يُسمى EyeSight في الشاشة الأمامية، يُظهر عيني المستخدم للمشاهدين. فعندما يرمش مستخدم Vision Pro، سيرى المشاهدون أيضًا نسخة افتراضية من رمش العين على الشاشة الأمامية؛ وعندما ينظر مستخدم Vision Pro إلى تطبيق ما، ستُضيء الشاشة باللون الأزرق للإشارة إلى أن انتباهه مُنصبّ على التطبيق؛ وعندما يدخل مستخدم Vision Pro إلى بيئة افتراضية كاملة، ستصبح الشاشة غير شفافة وتومض. إذا تحدثتَ إلى مستخدم Vision Pro أثناء مشاهدته فيلمًا، ستظهر عيناه الافتراضيتان على الشاشة؛ كما تومض الشاشة كالمصراع عندما يلتقط مستخدم Vision Pro صورة للمكان.
تجربة فيديو فضائي
في تجربة مشاهدة فيديوهات الفضاء، دعت آبل مجموعة من الصحفيين لتجربة جهاز Vision Pro، مما أتاح لهم استخدامه لإعادة مشاهدة فيديوهاتهم الفضائية، وقد أعرب العديد من المستخدمين عن شعورهم بالانغماس التام في التجربة. وأشار أحد مراسلي CNET إلى أن حد معدل الإطارات البالغ 30 إطارًا في الثانية كان "ملحوظًا بوضوح"، وقال: "كانت التجربة الأكثر إثارة هي مشاهدة مقطع فيديو لي مع عائلتي عن قرب، ورؤيتهم من خلال تأثير ثلاثي الأبعاد، حيث كان المنظور قريبًا من الحجم الطبيعي، وبدت وكأنها تتواصل بصريًا معي وتغير اتجاهها مع حركتي،" وأن زاوية عرض الفيديو تتبع حركة جسدي. وأضاف: "زاوية عرض الفيديو تتبع حركتي أيضًا، مما يجعلني أشعر وكأنني على وشك الوصول إلى هناك." بالنسبة لمراسل CNET، كانت هذه المحادثة قيّمة للغاية، وقد لاقت استحسانًا كبيرًا من جانبهم، حيث تمكنوا من مراجعتها بطريقة محاكاة عالية الدقة.

وزن
يبدو أن الوزن هو المشكلة الأكبر في سماعة Vision Pro، حيث أكد المدون MKBHD على "ضخامة" السماعة في ثلاث مناسبات. ارتدى محرر موقع Engadget السماعة لمدة 20 دقيقة فقط باستخدام الحزام القياسي وشعر بألم من وزن الجهاز. يعتقد معظم المستخدمين أن عصابة الرأس ذات الحلقة المزدوجة أكثر راحة من الحزام الأحادي القياسي، ربما لأن تصميمها يجعل الرأس يبدو وكأنه يتمتع بتوزيع وزن أكثر توازناً، بينما قد يكون الحزام الأحادي القياسي غير مريح أو حتى مؤلماً عند ارتدائه لفترة قصيرة بسبب وزنه.
آحرون
فيما يتعلق بتجربة الانغماس في الفيديو، فبينما يسمح Vision Pro بالانغماس الكامل في سيناريوهات مكانية افتراضية وواقعية، فإن غياب عنصر التفاعل البشري يمكن أن يخلق أيضًا بعض مشاعر الاغتراب.
فيما يتعلق بلوحة المفاتيح الافتراضية، شعر معظم المستخدمين أن التشغيل لم يكن مرنًا كما ينبغي، سواء كان ذلك عن طريق تباعد المفاتيح بأصابعهم، أو التحكم في اختيار المفاتيح بأعينهم، أو مجرد استخدام Siri، وهو ما شعر بعض المستخدمين أنه ليس حلاً دائمًا، ومن الواضح أن لوحة المفاتيح العائمة تحتاج إلى تحسين، مما يجعل من الصعب تخيل استخدام Vision Pro بشكل فعال.
كذلك، فيما يتعلق بالصوت المكاني، لا تزال هناك مشكلة اهتزاز الكاميرا وعدم الراحة الناتجة عن حركة الواقع الافتراضي. ويعود هذا الشعور إلى عدم التوافق بين المدخلات البصرية والإحساس الجسدي، مما قد يُسبب للمستخدمين شعوراً بالدوار.

ملخص
بشكل عام، يعتبر جهاز Apple Vision Pro جهاز سماعة رأس من الطراز الأول من حيث إعداد البرامج والأجهزة في الوقت الحالي، ويتفوق في فئات مثل تجربة الانغماس المكاني للفيديو والإنتاجية والبصر.
مع ذلك، لا تزال هناك مخاوف كبيرة تتعلق بالراحة، ولوحة المفاتيح الافتراضية، والصوت المكاني. بالنسبة للأجهزة الذكية التي يجب ارتداؤها لفترات طويلة، فإن عدم معالجة مشكلات الوزن وعدم الراحة أثناء الارتداء قد يؤثر سلبًا بشكل كبير على تجربة المستخدم.







اترك تعليقًا
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.